أي قلب هذا الذي لاينبض الا بكِ؟ ! وأي مصيرٍ صرتُ إليك ِ؟

همسات شوق دافئة

ألم تملّي بعد أعتاب البوابات الموصدة؟
هل ينتهي العمرُ واسمُكِ يشهقُ في آخرِ الفصول ؟ !
أي قلب هذا الذي لاينبض الا بكِ؟ !
وأي مصيرٍ صرتُ إليك ِ؟
ألعنك شوقاً وزعلاً وحنيناً في كل صلواتي !!!
أليس جنوناً؟ أن أنتظركِ وأعرف سلفاً أنكِ لن تأتي
تعليقات